البيت / عن الديوان

لماذا ديوانٌ على هذه الشاكلة؟

لأنّ القصيدة تحتاج غرفةً هادئة، والكتاب يحتاج جارًا يذكّرك به. هذا المكان يحاول أن يكون الغرفة والجار معًا.

الفكرة

مدوّنةٌ شخصية، مفتوحةٌ للجميع

أكتب هنا ما يشبهني: قصائدي، وملاحظاتي على كتابٍ أنهيته، وما أجمعه من نقولٍ تُختصر فيها تجارب طويلة. لا جدول نشرٍ صارم — أنشر حين يشاء الحبر، والأرشيف يحفظ كل شيء بترتيبه الزمني.

التصميم

لماذا ألوان فان جوخ؟

لأن ما بعد الانطباعية تشبه الشعر في طريقة رؤيتها: شرائط فرشاةٍ متلاحقة، ولونٌ لا يخاف المبالغة، وسماءٌ تُرسم بحركةٍ لا بخطّ. لذلك جداريات الموقع مرسومةٌ بالكود بلونٍ أزرق عميق وأصفر نجمة، وأسفل كل لوحة سطرٌ من الأدب.

النطاق

من أمريكا اللاتينية إلى العالم العربي

أقرأ كما يسافر المرء بِلا خطة صارمة: روايةٌ روسية في الشتاء، وكتابٌ لاتيني حين أشتاق للدهشة، وديوانٌ عربي حين أريد أن أعرف نفسي. المسارات في صفحة المكتبة هي هذه الطريق مختصرة.

الأمانة

النقل والاقتباس

القصائد المنشورة في «قصائدي» خاصةٌ بصاحب الديوان. النقول تُكتب بأسماء أصحابها ومصادرها، والترجمات العربية اجتهادية للغرض التذوّقي. الأبيات الكلاسيكية (المتنبّي، ابن زيدون، المعرّي، امرؤ القيس) ملكٌ عام. الجداريات مرسومة برمجيًا في هذا الموقع، ووحيُها أسلوبيّ لا نسخ.

الصفحات

خريطة الموقع في نظرة